موقع مفكرة الاسلام

جديد الموقع

كل يوم زهرة تجدها روى أبو داود عن أبي سعيد الخدري قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذات يوم المسجد فإذا هو برجل من الأنصار يقال له: أبو أمامة، فقال يا أبا أمامة: ما لي أراك جالساً في المسجد في غير وقت الصلاة ؟ قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله، قال: أفلا أعلمك كلاماً إذا أنت قلته أذهب الله عز وجل همك وقضى عنك دينك؟ قال: قلت بلى يا رسول الله، قال: قل إذا أصبحت وإذا أمسيت: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال، قال: ففعلت ذلك فأذهب الله عز وجل همي وقضى عني ديني.

رسالة ترحيب

فلاش اثارة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص وعبر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص وعبر. إظهار كافة الرسائل

الخميس، سبتمبر 29، 2011

قيمة النعمة



قيمة النعمة 

مجموعة سر الحياة الإسلامية ترحب بكم
 يقول الداعية المعروف والمصاب بالشلل الكلي عبدا لله بانعمة
وكُنّت أظُنْ انَه لايُوجدّ أحَدّ أسُوأ منّ حَاليّ -
" لأنه مشلول لا يتحرك الا من رأسه "
فإذا بأحد المشايخ يقول له ::
تَعال مَعيّ لأريِك من هو أسوأ مِن حَالكّ !
ذَهبّ مَعه و فّعلاَ رأىْ رَجلاَ مثّل حَاله مَشلولّ , لَكنّه زِيادةْ علَى ذَلكّ
لا يَسمعّ ولا يَتكلّم !! :
*تَصوّر مَشلولّ لاَ يتَحركّ ولاَ يَسمعّ ولا يتَكلمّ !
مجموعة سر الحياة الإسلامية ترحب بكم
هَذا الشّخصْ المَشلولّ حَدث لهُ مَوقفّ مُبكيِ :
" دخلوا عليه أهله وجدوا بقعة دم على ثوبه ويبكي ,عندما تبعوا أثر الدم اكتشفوا أن اثنين من أصابعه مقطوعة ! "
مجموعة سر الحياة الإسلامية ترحب بكم
ماذا حدث
وكيف انقطعت أصابعه
دَخل عليَه فأرْ وجلَس يأكّل فِي أصابعه !!
وهو في مكانّه لا يستَطيع الحِراك ولا النجدة !
ولا فعل شيّ !!
فقط ينظر إلى أصابعه ويتألم
دخَلّ الفأر وتَجرأ لأنِه كالجثة لا حِراكّ لاشي فَقط سّكوووونْ !
مجموعة سر الحياة الإسلامية ترحب بكم
وأنت؟!
 ماَذا فَعلتّ بأصابعك
ماَذا فَعلّت برجلِيكّ
ماَذا فعّلتْ بصّوتكْ
 بسمعك
 وبِجميعّ النّعمْ
لاَ الهْ إلا اللّه
مجموعة سر الحياة الإسلامية ترحب بكم
بَعدّ انّ قَرأتْ هَذه الرسالة كَما وَصلتنّي أغمضت عِينيّ
وتنَفستّ نَفسّ عَميييييقّ وقُلتّ
" الحــّمد للـّــه "
عرفت آنّي فِي نعمة
 
اللّهمْ لَك الحَمدّ كَما يَنبغيْ لِجلالّ وَجهكّ وَعظّيمْ سُلطانكّ
 
مجموعة سر الحياة الإسلامية ترحب بكم 
  مجموعة سر الحياة الإسلامية ترحب بكم

قصة العجوز مع الشمس والريح





 
كن كالشمس لا تكن كالرياح ..
في يوم من الأيام
 

قالت الرياح للشمس:
ما رأيك ..سنتخذ هذا العجوز المستلقي على الأريكة في هذه الحديقة رهاناً وتحدٍّ بيننا؟!
فقالت الشمس : رهاناً على ماذا؟؟
قالت الرياح : على أن ننزع عنه معطفه الذي يرتديه..
فقالت الشمس : قبلت الرهان……..
فبدأت الرياح تصدر أصواتاً مدوية ومخيفة…….وتقذف هواءً وأتربة……وتهيج ……وتشتد
…..وتشتد……
وتحاول بقوتها وسرعتها…أن تنزع المعطف عن العجوز…….ولكنه للعجب كان
يتمسك بمعطفه بكل ما يملك من قوة…..وتزداد الرياح هوجاً..وشدةً….وصياحاً…..ويزداد العجوز تمسكاً بالمعطف……
وتضطرب الرياح….وترسل الهواء عبثاً…..والعجوز يتمسك بمعطفه أكثر……
حتى توقفت الرياح……وأعلنت ضعفها …..وعدم قدرتها……

ثم أشارت الرياح للشمس ……أنه قد حان دورها….
فابتسمت الشمس……وطلعت بهدوء….وملأ الدفء المكان…
فشعر العجوز بازدياد الدفء ….فلم يجد للمعطف فائدة….
فنزع المعطف بكل هدوء وسلام……


قصة جميلة نسجها الخيال تُعلمنا كيف
يكون التعامل الصحيح….
أحبتي.. لِمَ لا نجعل تعاملنا مع بعضنا
بتعامل الشمس وليس بتعامل الرياح…
فليس كل شيء نستطيع الحصول عليه بالإكراه
واستخدام الأساليب القاسية المنتشرة
” السكين_ المسدس_ الحرق……الخ”
لِمَ لا يُزيّن حياتَنا اللين والكلام
الطيب والتعامل الودي…
فالكثير منّا يحاول أن يحصل على ما يريده بطريقته الخاصة
ولا يفكر هل تلك الطريقة هي المُثلى والتي بواسطتها سيحصل على ما يريد…؟!
أم أنها ستبعده عن مبتغاه أكثر….؟؟
فعلى سبيل المثال
نجد الأب يضرب ابنه لكي يعترف بالخطأ الذي ارتكبه
وفي المقابل .. الولد لا يعترف لأنه إذا اعترف ربما سيلاقي ضرباً أكثر مما هو
يلاقيه الآن..
فلو استخدم الأب طريقة الكلام والتفاهم المحبب لوجدنا أن الولد قد اعترف بخطئه دون أن يشعر…
وآخر تسبب مديره “بدون قصد” إحراجه بكلمة
فيقوم بملاحقته إلى أن يمسك به ويطرحه أرضاً ويقتله ..
فلو أنه ناقش مديره بأسلوب لائق …لاعتذر له المدير وأكمل كل منهما حياته
بخير…
فكل الأساليب القاسية لا تعود علينا بالمنفعة
فهي لا تجلب سوى التعب النفسي والجسدي..
فهـلمّ بنا جميعاً لكي نكون كالشمس ونتعامل
بسهولة وابتسامة مشرقة…
“المجتمع هو مكان يحوي الأفراد
فإن لم يتغير الأفراد لن يتغير المجتمع
فلنغير من تعاملنا مع بعضنا ونمحي ظاهرة
العنف والإكراه ونستبدلها بالكلمة الطيبة
ليُصبح مجتمعنا أفضل

الأربعاء، مايو 25، 2011

الحجاج الثقفي وحوارة مع الفتى .......اوصله الى!!! الجزء الثالث

الحجاج والفتى المحدث

الجزء الثالث والاخير

فبقي الفتى مقيداً مغلولاً.
فلما كان بعد أيام ذكره الحجاج فقال: يا خالد ما فعل الفتى؟ فقال: أصلح الله الأمير ما رأيته منذ خرج
من حضيرة الأمير.
قال: فابعث إليه أحداً.
قال: فبعث إليه خالد حرسياً، فمر الحرسي على عم الفتى فقال له: ما فعل ابن أخيك؟ فإن الحجاج
يطلبه.
قال: إن ابن أخي لفي شغل عن الحجاج قد ابتلى ببلاء في عقله.
قال: لا أدري ما تقول، لا بد من الذهاب به الساعة.
فدخل عليه العم فقال: يا ابن أخي، إن الحجاج قد بعث في طلبك أفأحلك؟ قال: لا، إلا بين يديه.
فحمل في قيوده وغله على ظهور الرجال حتى أدخل على الحجاج. فلما نظره من بعد جعل يرحب به
حتى انتهى إليه فكشف قيده وغله وقال: أصلح الله الأمير، إن آخر أمري أعجب من أوله، وحدثه بحديثه
فعجب الحجاج وقال: يا خالد، أضعف للفتى ما كنا قد أمرنا له، فقبض المال أجمع وحسن حاله ولم يزل
مسامراً للحجاج حتى مات.


دمتم ودامت اوقاتكم مليئة بذكر الله ....امين


الحجاج الثقفي وحوارة مع الفتى .......اوصله الى!!! الجزء الثاني


الحجاج والفتى المحدث 

 الجزء الثاني

هي من أعز خلق الله تعالى علي غير أني قد خطبتها قبل ذلك فامتنعت.
قال: كلا، إن الامتناع كان من قبل أمها، وهي الآن قد سمحت ورضيت بذلك.
فقلت: شأنك.
فرجع إلى امرأته فأخبرها بقولي، فجمعت عشيرتها فزوجوني إياها فقلت: عجل علي بابنة عمي كيف
شئت ثم أريك الخابية. فأهديت إلي، ولم تدع شيئاً يصنع بأشراف النساء إلا فعلته. ثم زفت ابنتها علي
وأحضرتها بكل ما وجدت إليه سبيلاً، وأخذ عمي متاعاً من التجار بعشرة آلاف درهم، وكان يأتينا في
كل صباح من قبل أبويها لطائف وتحف مدة. فلما كان بعد ذلك بأيام أتاني عمي وقال: يا ابن أخي، إنا
قد أخذنا من التجار متاعاً بعشرة آلاف درهم، وليسوا صابرين على حبس الثمن.
قلت: شأنك والخابية.
فمر مسرعاً حتى جاء بالرجال والحبال فاستخرجها وحملها، ومر مسرعاً بها إلى مترله، فلما فتحها كان
فيها ما علمت، فما كان بأسرع من أن جاءت أمها بجواريها فلم تدع في مترلي كثيراً ولا قليلاً إلا حملته،
فبقيت مهاناً على الأرض وجفتنا كل الجفاء، فهذا حالي، أصلح الله الأمير، فأنا من خجلي وضيق صدري
آوي إلى المساجد.
فقال الحجاج: يا خالد، مر للفتى بثياب ديباج وفرس أرمنية وجارية وبرذون وغلام وعشرة آلاف درهم.
وقال: يا فتى اغد إلى خالد غداً حتى تستوفي منه المال.
فخرج الفتى من عند الحجاج، قال: فلما انتهيت إلى باب داري سمعت ابنة عمي تقول: ليت شعري ما
أبطأ بابن عمي، أقتل أم مات أم عرض له سبع؟
قال: فدخلت عليها وقلت: يا ابنة عمي أبشري وقري عيناً فإني أدخلت على الحجاج فكان من القصة
كيت وكيت. وحكيت لها ما كان من أمري، فلما سمعت الفتاة مقالتي لطمت وجهها وصاحت، فسمع
أبوها وأمها وأخواتها صراخها فدخلوا عليها وقالوا لها: ما شأنك؟ فقالت لأبيها: لا وصل الله رحمك ولا
جزاك عني وعن ابن أخيك خيراً جفوته وضيعته حتى أصابته الخفة وذهب عقله اسمع مقالته.
فقال العم: يا ابن أخي ما حالك؟ فقلت: والله ما بي من بأس إلا أني دخلت على الحجاج وذكر له من
أمره ما كان وأنه أمر له بمال جزيل.
فقال العم لما سمع مقالته: هذه مرة صفراء ثائرة فباتوا يحرسونه تلك الليلة فلما أصبحوا بعثوا إلى المعالج
فجعل يعالجه ويسعطه مرة ويسهله أخرى، فيقول الفتى: والله ما بي من بأس وإنما أدخلت على الحجاج
فكان كيت وكيت. فلما رأى الفتى أن ذكر الحجاج لا يزيده إلا بلاء كف عنه وعن ذكره ثم قال له: ما
تقول في الحجاج؟ قال: ما رأيته. ثم خرج المعالج فقال لهم قد ذهب عنه الأذى ولكن لا تعجلوا بحل قيده (.............)


تابع القصة فى الجزء الثالث


الحجاج الثقفي وحوارة مع الفتى .......اوصله الى!!! الجزء الاول



الحجاج والفتى المحدث


الجزء الاول
وذكر أهل التواريخ أن الحجاج بن يوسف الثقفي سهر ليلة وعنده جماعة منهم خالد بن عرفطة فقال: 
يا خالد ائتني بمحدث من المسجد. والناس إذ ذاك يطلبون المقام في المسجد.
 فانتهى إلى شاب قائم يصلي
فجلس حتى سلم ثم قال: أجب الأمير.
فقال: أبعثك الأمير إلي قاصداً.
قال: نعم فمضى معه حتى انتهى إلى الباب فقال له خالد: كيف أنت ومحادثة الأمير.
قال: سيجدني كما يحب إن شاء الله تعالى.
فلما دخل عليه قال له الحجاج: 
هل قرأت القرآن؟ قال: نعم وقد حفظته.
قال: فهل تروي شيئاً من الشعر.
قال: وما من شاعر إلا وأروي عنه؟
 قال: فهل تعرف من أنساب العرب ووقائعها؟ قال: لا يذهب عني شيء من ذلك.
فلم يزل يحدثه بكل ما أحب حتى إذا هم بالانصراف، قال:
 يا خالد، مر للفتى ببرذون وغلام ووصيفة وأربعة آلاف درهم.
فقال الفتى: أصلح الله الأمير بقي من حديثي أظرفه وأعجبه فأعاده الحجاج إلى مجلسه وقال: حدثني.
فقال: أصلح الله الأمير هلك والدي وأنا طفل صغير فنشأت في حجر عمي وله ابنة بسني، وكان في
التصابي من الصبا وما كنا فيه أعجوبة، حتى إذا بلغت وبلغت تنافس الخطاب فيها وبذلوا فيها أموالاً
لجمالها وكمالها، فلما رأيت ذلك خامرني السقم، وضنيت ورميت على الفراش ثم عمدت إلى خابية
عظيمة فملأتها رملاً وصخراً وقبرت رأسها ودفنتها تحت فراشي، فلما تم على ذلك أيام بعثت إلى عمي
فقلت: يا عمي، إني كنت أريد السفر فوقعت على مال عظيم وخفت أن أموت ولا يعلمه أحد فإن
حدث بي أمر فأخرجه وأعتق عني عشر نسمات
 واحجج عني عشر حجج، وجهز عني عشر رجال
بخيولهم وأسلحتهم، وتصدق عني بألف دينار، ولا تبال يا عم! فإن المال كثير.
فلما سمع عمي مقالتي أتى امرأته فأخبرها بقولي فما كان بأسرع من أن أقبلت بجواريها حتى دخلت علي
فوضعت يدها على رأسي ثم قالت: والله يا ابن أخي ما علمت بسقمك وما حل بك حتى أخبرني أبو
فلان الساعة. وأقبلت تلاطفني وتعالجني بالأدوية وحملت لي لطائف، وردت الخطاب عن ابنتها، فلما
رأيت ذلك تحاملت ثم بعثت إلى عمي أن الله عز وجل قد أحسن إلي وعافاني فابتغ لي جارية من خصالها
وكمالها كيت وكيت، ولا يسألونك شيئاً إلا أعطيته، فقال: يا ابن أخي ما يمنعك من ابنة عمك؟ فقلت:(...........)

نتابع القصة فى الجزء الثاني 



الثلاثاء، مايو 24، 2011

لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة هم...........فى الداخل.


ثلاثة تكلموا في المهد
روى مسلم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة: 
1- عيسى ابن مريم. ( سوف نسرد القصة بمفردها لطوله ولعظمتها)

 
2- وصاحب جريج. 
وكان جريج رجلا عابدا، فاتخذ صومعة، فكان فيها، فأتته أمه وهو يصلي، فقالت: يا جريج!. 
فقال: يا رب! أمي وصلاتي. فأقبل على صلاته، فانصرفت. 
فلما كان من الغد أتته وهو يصلي، فقالت: يا جريج!. 
فقال: يا رب! أمي وصلاتي. فأقبل على صلاته، فانصرفت. 
فلما كان من الغد أتته وهو يصلي، فقالت: يا جريج!. 
فقال: أي رب! أمي وصلاتي. فأقبل على صلاته. 
فقالت: اللهم! لا تمته حتى ينظر إلى وجوه المومسات. 
فتذاكر بنو إسرائيل جريجا وعبادته، وكانت امرأةٌ بغي، يُتمثل بحسنها. فقالت: إن شئتم لأفتننه لكم. قال: فتعرضت له، فلم يلتفت إليها. 
فأتت راعيا كان يأوي إلى صومعته، فأمكنته من نفسها، فوقع عليها، فحملت، فلما ولدت، قالت: هو من جريج. 
فأتوه فاستنزلوه، وهدموا صومعته، وجعلوا يضربونه، فقال: ما شأنكم؟. 
قالوا: زنيت بهذه البغي، فولدت منك. 
فقال: أين الصبي؟، فجاءوا به. فقال: دعوني حتى أصلي. فصلى، فلما انصرف أتى الصبي، فطعن في بطنه، وقال: يا غلام! من أبوك؟. قال: فلان الراعي. 
قال فأقبلوا على جريج يقبلونه ويتمسحون به. وقالوا : نبني لك صومعتك من ذهب. 
قال: لا. أعيدوها من طين كما كانت، ففعلوا. 

3- وبينا صبي يرضع من أمه. 

فمر رجل راكب على دابة فارهة وشارة حسنة، فقالت أمه: اللهم! اجعل ابني مثل هذا. فترك الثدي وأقبل إليه فنظر إليه، فقال: اللهم! لا تجعلني مثله. ثم أقبل على ثديه فجعل يرتضع. 
قال: فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يحكي ارتضاعه بإصبعه السبابة في فمه، فجعل يمصها. 
قال: ومروا بجارية وهم يضربونها ويقولون: زنيت. سرقت. وهي تقول: حسبي الله ونعم الوكيل. فقالت أمه: اللهم! لا تجعل ابني مثلها. فترك الرضاع ونظر إليها، فقال: اللهم ! اجعلني مثلها. فهناك تراجعا الحديث. فقالت: حلقى!. 
مر رجل حسن الهيئة فقلتُ: اللهم! اجعل ابني مثله. فقلتَ: اللهم! لا تجعلني مثله. 
ومروا بهذه الأمة وهم يضربونها ويقولون: زنيت. سرقت. فقلتُ: اللهم! لا تجعل ابني مثلها. فقلتَ: اللهم! اجعلني مثلها.
قال: إن ذاك الرجل كان جبارا. فقلت: اللهم! لا تجعلني مثله. وإن هذه يقولون لها: زنيت. ولم تزن. وسرقت. ولم تسرق. فقلت: اللهم! اجعلني مثلها( . 
كلام الرضيع في المهد من المعجزات؛ لأن التكلم لا بد له من تعلم، ومن تفكير، والرضيع يفتقر إليهما. لكن الله تعالى يضرب الأمثال ويخلق المعجزات رحمة بالعباد؛ حيث خلقهم وهو يعلم قدر ما فيهم من غفلة، تحجب عنهم العبر وفهم الرسالة الإلهية، فلا بد لهم من صدمة، تنبه عقولهم الغافلة، توقظ فيهم الفهم والاعتبار.. تلك الصدمة هي المعجزة؛ الأمر غير المألوف: صبي رضيع يتكلم بالمهد.
وفوق كونه رضيعا يتكلم، فهو على الفطرة التي لم تتلطخ بانحراف في الدين أو في الخلق، فهو يتكلم بها؛ بالصفاء والنقاء والطهر، وهي رسالته ؟.
قال تعالى عن عيسى عليه السلام: {قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيا * قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا * وجعلني مباركا أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا * وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا * والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا}.
نطق أول ما نطق بأصل الدين، وهو الإيمان بتوحيد الله تعالى وحده لا شريك له، لم يتخذ ولدا ولا صاحبة، قال تعالى: {وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك، ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا}. 
ثم تكلم بإثبات النبوة، وبأصل العبادات: الصلاة والزكاة. وبأصل الأخلاق: بر الوالدين، وترك التجبر وأفعال الأشقياء؛ الذي يؤذون الناس بغير حق.
أما عن خبر جريج الراهب، فإنه كان يصلي فنادته أمه ثلاث مرات، وهو يقدم الصلاة
على الاستجابة، حتى دعت عليه أن يرى وجوه المومسات، فكان ذلك، وفي هذا بيان: 
أنه إذا تعارض واجب ومستحب، قدم الواجب.
فصلاة جريج كان نافلة، وهذا فيما يظهر، واستجابته لأمه واجبة، فاختار جريج صلاته، فقدم المستحب، فكان الحق لأمه عليه، فلم تفوت حقها، فدعت عليه، فكان ما كان.
وإن كانت صلاته فرضا، ففي وسعه أن يستجيب لأمه، فيقضي حاجتها، ثم يعود إلى صلاته ليتمها؛ لتمكنه من وقت الصلاة، لأنه واجب موسع غير مضيق. 
لكن لو أنه صلى فرضه في آخر الوقت، فلو استجاب لأمه خرج وقت الصلاة، فمن حقه أن يتمها، وليس من حق أمه عليه أن يستجيب لها؛ لأن حق الله تعالى مقدم على حق البشر. 
وفي هذا الخبر إشارة خفية، إلى أن صبر الأم – أو الوالد - على ولدها، إن هو لم يطعها خير من دعائها، فإن دعاءها يجلب شرورا تمسه، كذلك تمسها، وكما يشقى بها، تشقى به. 
فإن أم جريج دعت أن يريه وجوه المومسات، فكان ما دعت به وزيادة، فقد تعرض لفتنة في عرضه، واتهم بالزنا، فجاءه الناس، وأنزلوه من مقامه، وضربوه، وبالقطع فإن أمه لم تكن راضية بما حصل له، بل نادمة على دعائها، فلو أنها صبرت لكان خيرا لها وله، فثمة أوقات للاستجابة.
ثم إن الصبر على الفتنة عاقبته خير، ولو بدا غير ذلك؛ فإن جريجا لما لم يستجب لفتنة امرأة جميلة بغي، جاءت تبذل نفسها له بغير عوض، وهو العزب المعتزل، بعيد العهد بالنساء: 
لم تكن العاقبة في الأول عافية، بل اتهام بالزنا، وإهانة، وشتم وشماته، وضرب وهدم. 
وفي كل ذلك لم يغير من طريقته في الصبر، بل وثق بوعد الله وبره بعباده الصادقين. 
وربما كان صبره لشعوره: أن ذلك كفارة لترك الاستجابة لأمه حين نادته.
فلما صدق في الصبر، جاءه الفرج: أخذ الله بيده، وألهمه إلى فعل لم يسبقه إليه أحد، وليس في وسع أحد أن يتكهن به، بل هو نفسه لم يظن فعل ذلك يوما، لما سأل الصبي: من أبوك ؟.
هكذا يعلمنا الله تعالى من هذا: 
بر الوالدين، ويعلمهما الصبر على الولد بدل التعجل بالدعاء عليه، ويعلمنا الصبر على فتنة النساء، وعدم الجزع إذا كبرت المصيبة، ثم زادت، فالفرج يأتي من سبل غير مألوفة.
وفي كلام الصبي الثالث في المهد: تنبيه إلى أن المظاهر الدنيوية ليست بالتي تنبئ عن الحقائق. 
فذلك المترف، ذو الثوب الفاخر، والمركب الفاره، والسمعة الباهرة، والمتجر الرابح، والمقام الرفيع، ليس بالضرورة أن يكون طاهر القلب والنفس، قد يكون كذلك، وقد يكون جبارا، عنيدا كافرا للنعمة، باغيا في ظلمات الغي والعدوان والكبر والعجب. 
وآخر رث الهيئة، متواضع المكانة، بسيط المركب، ليس له متجر ولا عظمة ولا مفخرة، وربما اتهمه الناس بالباطل، قد يكون عند الله تعالى مؤمنا، معظما لله تعالى، قائما بشعائره، ليس فيه قلبه غش ولا خداع لأحد، وقد يكون غير ذلك.
وقد أنطق الله تعالى الرضيع ليخبر بهذا وينبه إلى هذه الحقيقة، ولو تفكر الناس لرأوا من ذلك مُثلا كثيرة، لكن التنبيه إذا جاء من طريق المعجزة، فإنه يلفت أنظارا هائمة لا تعرف أين تنظر، وقلوبا غافلة لا تشعر بما حولها: 
ألا يغتروا بالمظاهر، ولا يتمنوا مثل ما لفلان وفلان، ولا يستنكفوا أن يكونوا مثل فلان وفلان.. فرب واحد من هؤلاء خير من ملء الأرض من أولئك، كما في حال قارون.
قال تعالى: {فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم * وقال الذين أوتوا العلم والإيمان ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون * فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين * وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر لولا أن من الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون * تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لايريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين}.

قال صلى الله عليه وسلم:
- (ألا أخبركم بأهل الجنة؟، كل ضعيف متضعف، لو أقسم على الله لأبره. ألا أخبركم بأهل النار ؟، كل عتل جواظ مستكبر). متفق عليه
- (احتجت الجنة والنار. فقالت النار: في الجبارون والمتكبرون. وقالت الجنة: في ضعفاء الناس، ومساكينهم. فقضى الله بينهما: إنك الجنة؛ رحمتي أرحم بك من أشاء. وإنك النار؛ عذابي أعذب بك من أشاء، ولكليكما علي ملؤها). مسلم.
د. لطف الله بن ملا عبد العظيم خوجه

وصلوا من الصعيد , ومعهم الخاروف .........؟


( كنت قبوريا ) قصة حقيقية
في الصباح استيقظت علي صوت ضجة في البيت غير عادية , ووصلت إلي أذني أصوات ليست آدمية خالصة , ولا حيوانية خالصة , وقلت : لابد أنني أعاني من حلم ثقيل , فتأكدت من يقظتي , ودخلت علي زوجتي تحمل إلي أخبارا سارة جدا , وهي تتلخص في أن إبنة خالتي التي تعيش في أقصي الصعيد , ومعها زوجها وابنها البالغ سنوات , قد وصلوا من الصعيد , ومعهم الخاروف .........؟ 
وظننت أن زوجتي تداعبني , أو أن إبنة خالتي , وكنت أعرف أن أولادها يموتون في السنوات الأولي , قد أطلقت علي طفل لها اسم ( خروف ) لكي يعيش , وهي عادة معروفة في الصعيد , وقبل أن أتبين المسألة , وبدون استئذان اقتحم الباب ( خروف ) واندفع في جنون في مطاردة الأولاد , فحطم ما اعترض طريقه , ثم اتجه إلي المرآة وفي قفزة عنترية اعتدي علي المرآة بنطحة قوية تداعت بعدها .
 وجدت نفسي أقفز من علي السرير وخشيت زوجتي ثورة الخاروف , وتضائلت فانزويت في ركن , وقبل أن أجرب رشاقتي في الصراع مع الخروف , دخلت ابنة خالتي وهي في حالة انزعاج كامل , فقد خيل لها أنني سوف أقتله وصاحت وهي علي يقين من أنني سأصرعه :حاسب هذا خروف السيد البدوى , ونادته فتقدم إليها وكأنه الطفل المدلل , فأمسكت به تربت علي رأسه وروت لي أنها قدمت من الصعيد , ومعها هذا الخروف الذي أنفقت في تربيته ثلاثة أعوام هي عمر ابنها , لأنها نذرت للسيد البدوي إذا عاش ابنها أن تذبح علي أعتابه خاروفا , وبعد غد موعد النذر . وخرجت إلي الصالة لأجد زوجها وهو في ابتهاج عظيم , يطلب مني أن أرافقهم إلي طنطا لكي أري هذا المهرجان العظيم لأنهم نظرا لبعد المسافة اكتفوا بالخروف , وأصبح علي أن أجامل ابنة خالتي ولابد أن أذهب معهم إلي مهرجان الشرك , كنت أسأل نفسي كيف أقنعها بأنها في طريقها إلي الكفر , وقلت أبدأ بزوجها أولا وتعمدت أن يري في يدي كتاب التوحيد للإمام محمد بن عبد الوهاب , وما كاد يقرأ العنوان حتي قفز كأنه أمسك بجمرة من نار , ففي أول حديث اتهمنا بالوهابية, وحاولت أن أشرح له سر الكراهية التي يشنها البعض علي دعوة التوحيد , وكيف أنها أحيت شعائر وأصول العبادات وفي ذلك القضاء علي محترفي الدجل , وسدنة الأضرحة والذين يكدسون الأموال عاما بعد عام من بيع البركات ؟ , راح يتشنج ويدافع عن أهل الله الذين ينامون في قبورهم لكن يتحكمون في الكون , وأنهم يجتمعون كل جمعة عند قطب من الأقطاب ؟؟؟
فاكتفيت بأن طلبت منه أن ينظر في الأمر هل هؤلاء الموتي من أصحاب الأضرحة أكرم عند الله أم محمد صلي الله عليه وسلم ؟ , ثم يفكر طويلا ويجيء إلي دون تعصب ولكنه فقط طلب مني أن أرافقهم في رحلتهم الميمونة إلي طنطا , فقلت له : إن هذا مستحيل وكان مصمما علي الذهاب هو وزوجته إلي السيد البدوى ,حتي يعيش إبنهم , فالمعني الوحيد لذلك هو أن الأعمار بيد السيد البدوى , وحملق في وصاح , لاتكفر يا رجل , فقلت له : أينا يكفر ؟ أنا الذي أطلب منك أن تتوجه إلي الله , أم أنت الذي تصر علي أن تتوجه إلي السيد البدوى , همست في أذن الزوج , أنه إذا تفضل بعدم المرور علينا بعد العودة من مهرجان الشرك , فإنني أكون شاكرا , وجلست زوجتي تلومني لأنني كنت قاسيا معهم وصحت في زوجتي : إن الطفل إذا كان سيعيش فذلك لأن الله يريد له أن يعيش وإن كان سيموت فذلك لأن الله يريد له أن يموت, وعلمت بعد أيام أن قريبتي عادت من طنطا إلي الصعيد مباشرة دون المرور علينا في القاهرة وأنها غاضبة مني , وفي الإسبوع الثاني فوجئت بجرس الباب يدق , إنه زوج إبنة خالتي , ماذا حدث هل جاءوا بنذر جديد , وإذا به يمد يده ليصافحني وابتسم ابتسامة فاترة وهو يطلب كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب , قلت في نفسي لابد أن وراء عودته أمرا فليس من المعقول أن يحدث ذلك بلا أسباب قوية , بدأ يتكلم وكانت الجملة التي سقطت من فمه ثقيلة كالحجر الذي يهبط من قمة جبل لقد مات ابني عقب عودتنا وبدلا من الذهاب للأطباء ليعالج مع زوجته بعد التحليلات اللازمة , فقد يكون مبعث ذلك مرض في دم الأب أو الأم , اقتنع بأن ينذر مع زوجته مرة أخري للشيخ هذا , ومرة للضريح هذا , وأخري لمغارة في جبل بني سويف لقد عاد من طنطا مع زوجته إلي بلدهما وحملا معهما بعض أجزاء من الخروف الذي كان قد ذبح علي أعتاب قبر السيد البدوى , فقد كانت تعاليم الجهالة تقضي بأن يعودا ببعضه التماسا لتوزيع البركة علي بقية المحبين , وأيضا لكي يأكلوا من هذه الأجزاء التي لم تتوفر لها إجراءات الحفظ الصالح ففسدت , وأصابت كل من أكل منها بنزلة معوية , وقد تصدي لها الكبار أما الطفل فمرض وانتظرت الأم بجهلها أن يتدخل السيد البدوى لكن حالة الطفل ساءت وفي آخر الأمر ذهبت به للطبيب الذي أذهله أن تترك الأم ابنها يتعذب طوال هذه الأيام وكتب العلاج , لكن الطفل اشتد عليه المرض ولم يقو جسمه علي المقاومة فمات , وكانت الصدمة علي الأم أكبرمن أن تتحملها , أصابتها لوثة أما الأب فقد انطوي يفكر في جدية بعد أن جعلته الصدمة يصر علي أن الأمر كله لله لاشريك له , وأن ذهابه عاما بعد عام إلي الأضرحة والقبور لم يزده إلا خسارة , , فقلت له : لعل الله قد شفي الأم من لوثتها ؟ فأجاب وهو مطأطئ الرأس بأن أهلها يصرون علي الطواف علي بعض الأضرحة والكنائس ويرفضون عرضها علي أي طبيب , أخذ يقرأ نواقض الإسلام ومنها الذبح لغير الله كمن يذبح للجن أو للقبر ( مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ) – هذا الحكم لاينطبق علي الجاهل بل لمن يعلم أن هذا من الكفر – ثم أخذ الكتاب وانصرف , وفي الصباح استيقظت علي جرس التليفون ورفعت السماعة لأجد أن المتكلم هو زوج خالتي يعلمني أنهم سوف يصلون غدا , وفي الغد رأيت ابنة خالتي التي أصابتها اللوثة بعد وفاة طفلها في حالة يرثي لها لا تستطيع أن تفرق بين النوم واليقظة , وانتقلت من دنيا الناس إلي دنيا الوهم والكآبة , وقال لي الأب وهو حزين إنه يريد مني أن أتصل بابني وهو طبيب أمراض عصبية ونفسية , كانت الأم تبكي وهي نادمة تعترف بآثامها أنها بإصرارها علي علاج ابنتها عند المشايخ وبالجري والطواف حول الأضرحة وضياع الوقت جعلت المرض يستفحل , ويهدم كل قدرة لابنتها علي مقاومته . , واعترفت أنها أخطأت في حق زوج ابنتها واستفزته باصرارها علي الخطأ ولكن عذرها أنها كانت ضحية لجهلها, ولعشرات السيدات اللاتي كن يؤكدن لها أن تجاربهن مع المشايخ والأضرحة والدجالين تجارب صحيحة وامثل يقول إسأل مجرب ولا تسأل طبيب , واستطعنا بفضل الله أن نجد لها مكانا في المستشفي , وبعد مضي إسبوع واحد علي العلاج تحسنت السيدة , فقد عولجت بالصدمات الكهربائية إلي جانب وسائل أخري , وقلت له : إن الأطباء يرون في استرداده لزوجته جزءا من العلاج ,أصر أيضا علي أن يجعل هذه العودة مشروطة بأن تقلع أم زوجته ووالدها عن تلك الخرافات , وقال أما زوجتي فأنا كفيل بها , كان لزيارته لزوجته في المستشفي أكبر الأثر في شفائها , وزادت بهجتها حينما عرفت أنه أعادها إلي عصمته , بعد شهر وعشرة أيام تقرر خروجها من المستشفي , وعادت مع زوجها إلي الصعيد عازمة علي ترك الخرافات . 

إشراف د: ياسر برهامي
راجعه : عبد المنعم الشحات
كتبه : إبراهيم فوزى


الاثنين، مايو 23، 2011

طنش تعش تنتعش...... لمن أراد أن يعيش


فن التطنيش لمن أراد أن يعيش

قال أحد الصالحين رضي الله عنه: طنش تعش تنتعش، ومعنى ذلك أن لا تبالي بالحوادث والمنغصات، وقد سبق إلى ذلك زميلي وصديقي الدكتور أبو الطيب المتنبي، حيث يقول:
 فعشت ولا أبالي بالرزايا لأني ما انتفعت بأن أبالي وأنت إذا ذهبت تدقق خلف كل جملة وتبحث عن كل مقولة قيلت فيك وتحاسب كل من أساء إليك، وترد على كل من هجاك، وتنتقم من كل مَنْ عاداك، فأحسن الله عزاءك في صحتك وراحتك ونومك ودينك واستقرار نفسك وهدوء بالك، وسوف تعيش ممزقاً قلقاً مكدراً، كاسف البال منغص العيش، كئيب المنظر سيئ الحال، عليك باستخدام منهج التطنيش،


 إذا تذكرت مآسي الماضي فطنش،
 إذا طرقت سمعك كلمة نابية فطنش،
وإذا أساء لك مسيء فاعف وطنش،
 وإذا فاتك حظ من حظوظ الدنيا فطنش، لأن الحياة قصيرة لا تحتمل التنقير والتدقيق، بل عليك بمنهج القرآن: (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ).

سبّ رجل أبا بكر الصديق فقال أبو بكر: سبُّك يدخل معك قبرك ولن يدخل قبري، الفعل القبيح والكلام السيئ والتصرف الدنيء يُدفن مع صاحبه في أكفانه ويرافقه في قبره ولن يُدفن معك ولن يدخل معك،



 قال العلامة عبد الرحمن بن سعدي:
وأعلم أن الكلام الخبيث السيئ القبيح الذي قيل فيك يضر صاحبه ولن يضرك، فعليك أن تأخذ الأمور بهدوء وسهولة واطمئنان ولا تُقِم حروباً ضارية في نفسك فتخرج بالضغط والسكري وقرحة المعدة والجلطة ونزيف الدماء،
 لقد علمتنا الشريعة الإسلامية أن نواجه أهل الشر والمكروه والعدوان بالعفو بالتسامح والصبر الجميل الذي لا شكوى فيه، والهجر الجميل الذي لا أذى فيه، والصفح الجميل الذي لا عتب فيه،
 إذا مررت بكلب ينبح فقل: سلاما،
وإذا رماك شرير مارد بحجر فكن كالنخلة أرمه بتمرها،


 إن أفضل حل للمشكلة أن تنهيها من أول الطريق،
 لا تصعّد مع من أراد التصعيد، انزع الفتيل تخمد الفتنة، صب على النار ماءً لا زيتاً لتنطفئ من أول وهلة، ادفع بالتي هي أحسن وتصرف بالأجمل وأعمل الأفضل وسوف تكون النتيجة محسومة لصالحك؛ لأن الله مع الصابرين ويحب العافين عن الناس وينصر المظلومين، إننا إذا فتحنا سجل المشكلات وديوان الأزمات ودفتر العداوات فسوف نحكم على أنفسنا بالإعدام، انغمس في عمل مثمر مفيد يشغلك عن الترهات والسفاهات والحماقات،


 إذا رفع سفيهٌ صوته بشتمك فقل له: سلام عليكم ما عندنا وقت،
 إذا نقل لك غبي تافه كلاماً قبيحاً من عدو فقل له: سلام عليكم ما سمعنا شيئاً،
 إذا تذكرت أنه ينقصك مال أو عندك أزمة أو عليك دين فتذكر النعم العظيمة والكنوز الكبيرة التي عندك من فضل الله من سمعٍ وبصر وفؤاد وعافية وستر وأمن ودين وذرية وغير ذلك لتجد أن الكفة تميل لصالحك، وأن المؤشر الأخضر يبشرك أن النتيجة تدل على أرباحك ونجاحك وفوزك،


أفضل رد على النقّاد والحسّاد هي الأعمال الجليلة والصفات النبيلة والأخلاق الجميلة، أما المهاترات والسباب فهذا شأن كلاب الحارة، والله يقول في وصف النبلاء الأبرار:
 (وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ)،


 ونعود إلى آية الله أبا الطيب المتنبي ليقول لنا:
 لو كل كلب عوى ألقمته حجراً لأصبح الصخر مثقالاً بدينارِ فلو ذهبنا نرمي الكلاب إذا نبحتنا بحجارة فسوف يرتفع سعر الحجارة ولا نستطيع شراءها، ويقول الشاعر سعد بن جدلان رضي الله عنه (بالشعبي): وأنت لو حصّلت لك في الزمن وجهٍ غريبْ مثلْ ما قال المثل: دام تمشي مشّها

د. عائض القرني

الأربعاء، مايو 18، 2011

ماسبب اسلام الجراح الأول في العالم وأستاذ التشريح الفرنسي موريس بوكاي؟




      
سبحان الله
موريس بوكاي مع فرعون مصر
الموضوع  يهم المسلمين

قال الله تعالى في القرآن الكريم
)فاليوم ننجيك ببدنك ... لتكون لمن خلفك آية ) سورة يو92 نس
اقرأ قصة مطاردة فرعون عليه لعنة الله وجيشه لنبي الله لموسي عليه السلام واليهود من مصر حتي عبور البحر الاحمر ونجاة نبي الله موسي واليهود وغرق فرعون وجيشه في سورة يونس صفحه 217 من القرآن الكريم  من الايه رقم 75وحتي الايه 92 بتفصيلات لامثيل لها لا في التوراه ولا في الانجيل ولا حتي في جداريات الفراعنه انفسهم
.
 قصة جثة فرعون وإسلام عبقري الجراحه الأول في العالم وأستاذ التشريح العالم الفرنسي (موريس بوكاي) بسببها ..
 عندما تسلم الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران زمام الحكم في فرنسا عام 1981 :
 طلبت فرنسا من مصر في نهاية الثمانينات إستضافة مومياء الفرعون لإجراء
 أشهر إختبارات وفحوصات أثرية عليه وترميمه... فتم نقل جثمان أشهر طاغوت عرفته الأرض ...
 وهناك وعند سلم الطائرة : إصطف الرئيس الفرنسي منحنياً هو ووزراؤه وكبار المسؤولين
الفرنسيين ليستقبلوا الفرعون المصري وعندما إنتهت مراسم الإستقبال الملكي لفرعون على أرض فرنسا
حملت مومياء الطاغوت بموكب لا يقل حفاوة عن استقباله .. وتم نقله إلى جناح خاص في
 مركز الأثار الفرنسي ليبدأ بعدها أكبر علماء الآثار في فرنسا وأطباء الجراحة والتشريح
 دراسة تلك المومياء وإكتشاف أسرارها ..
 وكان رئيس الجراحين والمسؤول الأول عن دراسة هذه المومياء هو البروفيسور :
(( موريس بوكاي )) ..
كان المعالجون مهتمين بترميم المومياء ..
 بينما كان إهتمام موريس هو محاولة أن يكتشف : كيف مات هذا الملك الفرعوني !!!..
فجثة رمسيس الثاني ليست كباقي جثث الفراعين التي تم تحنيطها من قبل ...
 فوضعية (الموت ) عنده غريبة جدا .. وقد فوجيء المكتشفون ( عندما قاموا بفك أربطة التحنيط) فإذا بيده اليسرى تقفز فجأه للأمام!!!!! أي أن من قاموا بتحنيطه (أجبرو) يديه على الإنضمام اصدره كباقي الفراعنه الذين ماتوا من قبل!!! 
 فما السر يا ترى ؟؟..
   وفي ساعة متأخرة من الليل .. ظهرت النتائج النهائية للبروفيسور موريس ...
لقد كانت بقايا الملح عالقه في جسد الفرعون ..
مع صورة عظامه المكسورة بدون تمزق الجلد .. والتي أظهرتها أشعة إكس ..
كان ذلك أكبر الدلائل على أن فرعون مات غريقا !!!!.. و أنه قد تكسرت عظامه دون اللحم بسبب قوة إنضغاط الماء!!!!! وان جثته أستخرجت من البحر بعد غرقه فورا ثم أسرعو بتحنيط جثته لينجو بدنه!!!!!

الغريب أنهم إستطاعوا أيضا تفسير الوضعية الغريبة ليده اليسرى .. وذلك أنه كان يمسك لجام فرسه أو السيف  بيده اليمنى .. ودرعه باليد اليسرى ... وأنه في وقت الغرق .. ونتيجه لشدة المفاجاة وبلوغ حالته العصبيه لذروتها ساعة الموت ودفعه الماء بدرعه فقد تشنجت يده اليسرى وتيبست على هذا الوضع!!
 فاستحالت عودتها بعد ذلك لمكانها 
مره اخرى كما هو معروف طبيا.. أي أن ذلك يشابه تماما ما يعرفه الطبيب الشرعي من حالة تيبس يد الضحيه وغمساكها بشئ من القاتل.. كملابسه مثلا!!

  لكن أمراً غريباً مازال يحير البروفيسور موريس ... ألا وهو : كيف بقيت هذه الجثه أكثر سلامة من غيرها رغم أنها أستخرجت من البحر؟؟؟ 

((صورتين جانبتين لجثة فرعون مصر رمسيس الثاني ))

كان موريس بوكاي يعد تقريرا نهائيا عما كان يعتقده (إكتشافاً جديداً ) .. في انتشال
جثة فرعون ((من البحر )) .. وكان يحلم بسبق صحفي كبير نتيجة هذا الاكتشاف !!!..
 حتى همس أحدهم في أذنه قائلا : لا تتعجل مسيو موريس ..... فإن المسلمين
يعرفون فعلا ((غرق هذه المومياء )) !!!!!!... فقرآنهم منذ 14 قرنا يخبرهم بذلك !!!..
 فتعجب البروفيسور من هذا الكلام .. واستنكر بشدة هذا الخبر واستغربه !!!!...
فمثل هذا الإكتشاف لا يمكن معرفته إلا :
** بتطور العلم الحديث وعبر أجهزة حاسوبية حديثة بالغة الدقة ..
** ثم ( وهو الأهم ) أن المومياء تم اكتشافها أصلا عام 1898 !!!!..
(( صورة للبروفيسور الفرنسي موريس بوكاي )) ..
cid:4.2685875986@web59906.mail.ac4.yahoo.com

فازداد البروفيسور ذهولا وأخذ يتساءل : كيف يستقيم في العقل هذا الكلام ؟؟؟ والبشرية جمعاء وليس العرب فقط لم يكونوا يعلمون شيئا عن قيام قدماء المصريين بتحنيط جثث الفراعنه اصلا إلا قبل عقود قليلة فقط من الزمان !!!!...

 جلس موريس بوكاي ليلته محدقا بجثمان فرعون .. وهو يسترجع في ذهنه ما قاله له 
صاحبه من أن قرآن المسلمين : ( يتحدث عن نجاة هذه الجثة بعد الغرق ) !!!..
بينما كتابهم المقدس : ( يتحدث فقط عن غرق فرعون أثناء مطاردته لسيدنا موسى
 
عليه السلام دون أن يتعرض لمصير جثمانه ) !!!.. وأخذ يقول في نفسه :هل يعقل أن يكون هذا المحنط أمامي هو
  فرعون الذي كان يطارد موسى بالفعل ؟؟؟..
وهل عقل أن يعرف محمدهم هذه الحقيقة قبل أكثر من ألف عام ؟؟!!!!..
 لم يستطع موريس أن ينام ليلتها .. وطلب أن يأتوا له بالتوراة ( العهد القديم ) ..
فأخذ يقرأ التوراة قوله :
(فرجع الماء وغطى مركبات وفرسان جميع جيش فرعون الذي دخل وراءهم في البحر ولم يبقى منهم ولا احد ...)
وبقى موريس بوكاي حائرا فحتى الإنجيل لم يتحدث عن نجاة هذه الجثة وبقائها سليمه لا التوراة ولا الإنجيل ذكر مصير جثة فرعون !!!!..
 بعد أن تمت معالجة جثمان فرعون وترميمه أعادت فرنسا لمصر المومياء .. 
ولكن موريس لم يهنأ له قرار ولم يهدأ له بال منذ أن هزه الخبر الذي يتناقله المسلمون عن سلامه هذه الجثه فحزم أمتعته وقرر السفر لبلاد
 المسلمين لمقابلة عدد من علماء التشريح المسلمين وهناك كان اول حديث تحدثه معهم عما إكشتفه من نجاة جثة فرعون بعد الغرق!!!
فقام أحدهم وفتح له المصحف وقرأ له قوله تعالى :
' فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية .. وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون ' ..
سورة يونس - آية 92 .<.
كان وقع الآية عليه شديدا .. ورجت له نفسه رجة جعلته يقف أمام الحضور ويصرخ
بأعلى صوته : لقد دخلت الإسلام وآمنت بهذا القرآن !!!!.. 
ثم رجع موريس بوكاي إلى فرنسا بغير الوجه الذى ذهب به !!!.. وهناك مكث
عشر سنوات ليس لديه شغل يشغله سوى دراسة :
مدى تطابق الحقائق العلمية والمكتشفة حديثا مع القرآن الكريم !!!!...
بل واجتهد في البحث عن تناقض علمي واحد مما يتحدث به القران فلم يجد فخرج بعدها بنتيجة قوله تعالى: 
' لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .. تنزيل من حكيم حميد ' ..
  فكانت ثمرة هذه السنوات التي قضاها الفرنسي موريس : أن خرج بتأليف كتاب 
عن القرآن الكريم هز الدول الغربية كافة .. ورج علماءها رجا !!!!.. لقد كان
عنوان الكتاب :
(( القرآن والتوراة والإنجيل والعلم )) .
دراسة الكتب المقدسة في ضوء المعارف الحديثة ..
ولقد نفدت جميع نسخ الكتاب من أول صدور لها ومن أول طبعة !!!!!...
وما زال الطلب عليه كبيرا في أوروبا وأمريكا حتى وقتنا هذا ولولا التعتيم الاعلامي الغربي لتغير وجه الارض الي الاسلام
بعد قرائتكم لهذا الايميل رجاء التكرم بنشره فقد كان سبب في اسلام المئات بل الآلآف في كل مكان في العالم .
رابط لتحميل الكتاب باللغة العربيه