موقع مفكرة الاسلام

جديد الموقع

كل يوم زهرة تجدها روى أبو داود عن أبي سعيد الخدري قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذات يوم المسجد فإذا هو برجل من الأنصار يقال له: أبو أمامة، فقال يا أبا أمامة: ما لي أراك جالساً في المسجد في غير وقت الصلاة ؟ قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله، قال: أفلا أعلمك كلاماً إذا أنت قلته أذهب الله عز وجل همك وقضى عنك دينك؟ قال: قلت بلى يا رسول الله، قال: قل إذا أصبحت وإذا أمسيت: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل وأعوذ بك من الجبن والبخل وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال، قال: ففعلت ذلك فأذهب الله عز وجل همي وقضى عني ديني.

رسالة ترحيب

فلاش اثارة

‏إظهار الرسائل ذات التسميات سؤال وجواب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سؤال وجواب. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، مارس 15، 2011

الفجر ........ ينادي هل من معيث الله المستعاااان



                              في الفجر       PDF طباعة إرسال إلى صديق




                            سؤال: 
 

السلام عليكم و رحمه الله و بركاته سيدتي الفاضلة , ألجأ اليك بعد الله عز و جل لتساعديني في تخفيف الصراع الذي بداخلي , حرمت أنا و زوجي من الاستقامه على صلاة الفجر لعده سنوات مع التزامنا بباقي الفروض و النوافل ... و قد من الله عليا ( أنا فقط بدون زوجي ) و أذاقني الله حلاوة هذه الطاعة , و هنا تكمن المشكله ... فزوجي الحبيب للأسف لا يستطيع أن ينام مبكرا و اقصد مبكرا في حدود الساعة 12 مساء و لا يستطيع ان ينام الا في حدود الساعة 3 صباحا اي قبل الفجر , فاذا تركته و نمت لوحدي حتى استطيع القيام في الفجر أصبح متضايقا لتركي اياه واذا سهرت معاه ضاع عليا الفجر فلا يمكن ان استيقظ بعد ساعتين او ثلاثة فقط من النوم بعد يوم طويل و انا منشغلة في اعباء المنزل و الاولاد , انا لم افصح له بطريقة مباشرة اني اريد ان انام مبكرا حتى استطيع القيام في الفجر حتى لا يأتي بداخله اني اشعره اني افضل منه او احسن منه و كنت حريصة على ايقاظه دائما في الفجر و لكنه لم يكن يستطيع الاستيقاظ , و يقول لي اني ليست لدي مهارة أخده من امام التلفزيون او النت الى غرفة النوم هذا هو الشيئ الوحيد الذى سيجعله ينام معي مبكرا ... لست ماهره كثيرا في هذا الامر و خاصة عندما ينتظره مني في هذا الموقف . اعلم ان الثبات على الحق يذهب الباطل , و لكن لا استطيع ان اتعامل مع هذه المشكلة , و اخاف كل الخوف ان احرم مجددا من هذه الطاعة فلا اريد ان اعود لما كنت عليه ... اعذريني على الاطاله و اتمنى ان اكون منصفة , ارجو منك المساعدة بشدة و لكي جزيل الشكر .


 
                            الإجابة:
 

 
 
ما زلنا بخير مادام لدينا نساء تتقي الله وترجوه وتجاهد نفسها وظروفها حتي تتذوق لذة الطاعة وتنول شرف نعمة السجود للمولي عز و جل وخاصة في الفجر .
في الفجر معني خاصا حين تتجافي جنوب المؤمنين عن مضاجعهم ويتركون متعة النوم اللذيذ في تلك الساعة تحديدا و دفء الفراش ويتجهون للوضوء و أداء الصلاة شاعرين بفرحة المؤمن الواقف بين يدي الله عز و جل وهي أعلي و أعز فرحة .
في الفجر معاني البراءة ونقاء البدايات وتباشير الأمل ، في الفجر سكون العابد وتسبيح الطير و روعة انبثاق النور من بين الظلمات ، صلاة الفجر معناها جرعة إيمانية مكثفة يبدأ بها المرء يومه مستقبلا فرصة جديدة له في الحياة لعله يحصد فيها غنائم الطاعة والعمل الصالح .
في الفجر اغتسال الروح بالندي وسمو مشاعر من صلي الفجر كما قال الشاعر فؤاد حداد ( إن الفجر لمن صلاه ) في الفجر إعادة شحن النفس المؤمنة وترتيبها من جديد ،والمواظبة علي أداء صلاة الفجر تحديدا لا يسمح لتلك النفس أن تتبعثر أو تمل .
ولذلك من ذاق مثلك أيتها الزوجة الفاضلة المحتارة يشعر بأنه قد عثر علي كنز ثمين يعز عليه أن يفقده ويتمني أن ينال ذلك الشرف كل أحبته ، ومن الواضح أنك تكنين كل الحب لزوجك ومن المؤكد أنه يستحقه ولذلك تتمنين أن يواظب معك علي أداء الصلاة ولكن حياءك وذكاءك الأنثوي أيضا يمنعك من مصارحته بما في نفسك حتي لا يتصوره تعاليا أو موقفيا إرشاديا تعليميا لا يستحب أن تقفه الزوجة من زوجها .
أنت تبحثين عن حلا ناعما يكفل لك تحقيق أملك وفي نفس الوقت دون تجريح أو إساءة ، والحل يسير بإذن الله ، ضمي زوجك لصفك تنحل المشكلة ، انتهزي فرصة مناسبة يكون راضيا عنك تمام الرضا ومستعدا لتلبية ما تطلبينه وأيقظيه للصلاة وتبادلي معه بعدها الحديث ـ تبادلي ولا تعظي أو تعلمي ـ عن روعة الشعور بفضل الله وتيسيره ثم في نهاية اليوم عن بركة الفجر التي باركت في عمل اليوم كله ،
بعد ذلك سوف يواظب وخاصة إذا استمر استيقاظه عدة أيام في نفس الموعد ، فالجسم يعتاد علي ذلك ويتنبه وحده ويمكن أن ينام بعدها ،وإذا نجحت في تحويلها لعادة ثابتة في حياتكما سوف تكون مقدمة لمزيد من الخير والبركة .


اتق الله أن يكون أهون الناظرين إليك !!




يحافظ على الطاعات ولكنه يقع في معصية خطيرة
 
                                  السؤال:



أنا ولله الفضل والمنة طالب علم أحفظ القرآن ولي مسجد ألقي فيه الدروس والخطب لكني على معصية عظيمة وهي أني من حين إلى آخر أشاهد أفلاما إباحية ثم أتوب ثم أعود وهكذا وأتذكر حديث ثوبان (لأعلمن أقواما من أمتي ....إلخ)وأتذكر قول الله (ألم يعلم بأن الله يرى)وغيرها من الآيات والأحاديث وأتوب ,أبكي بكاء شديدا ثم يمر علي بضعة أشهر فأعود وأتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم (ما من عبد إلا له الذنب يعتاده الفينة بعد الفينة ) وقد حسنه الشيخ الألباني وللأسف الشديد أنا متزوج وكثير الجماع لزوجتي وعندي ولد عمره إحدى عشر شهرا وفكرت في عدة حلول لمشكلتي أولا أقرأ كتب الرقائق لإصلاح قلبي ثانيا فكرت لمحاولة السفر إلى المملكة للتعلم هناك ولأن المملكة تعين على غض البصر وبالتالي حفظ الفرج إن شاء الله وفكرت أن أتزوج زوجة ثانية لأني أشعر أني قوي الشهوة ولكن منعني من ذلك قلة ذات اليد وأنا أكتب هذه الرسالة الآن وأنا تائب والحمد لله لكن أخشى على نفسي من الأيام القادمة وبالنسبة إلى زوجتي فهي من أصلح النساء أحسبها كذلك في تدينها وحيائها ووالله الذي لا إله غيره أني ما تزوجتها إلا لله فهي ليست جميلة ولا دميمه لكني تزوجتها لدينها وكثيرا لا أرى فيها ما يحتاجه الرجل من جمال امرأته فيدور في رأسي أن أتزوج عليها ولكن أعود في ذلك بسبب المال فجزاكم الله خيرا لو نصحتموني ودللتموني على حل لما أنا فيه
                                  الجواب : 


الحمد لله

أولا :

لقد آلمتنا رسالتك أيما إيلام ، آلمنا أن يتمكن منك هذا الداء ، وأنت صاحب القرآن الذي تعلمه للناس .
لسنا بحاجة إلى أن نذكرك بخطر الانفصام بين العلم والعمل ، وأن هذا من نفاق العمل ، والعياذ بالله ، والذي كان السلف يحذرونه على أنفسهم ، ويحذرون منه أشد التحذير .
ولسنا في حاجة إلى أن نذكرك بخطر معاصي الخلوات ، فقد أشرت أنت إليها أيضا .
لكن الذي ينقصك ـ فيهما يظهر لنا ـ أن تصبر نفسك ، وتجاهدها على ترك ذلك لله ، وأنت صاحب القرآن الذي يحفظ قول الله تعالى : ( وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ) ؛ تحتاج إلى أن تذكر نفسك بمقام الله منك ، واطلاعه على ما تأتيه ، وسمعه وبصره .
قال بعض السلف : أوحى الله تعالى إلى نبي من الأنبياء : قل لقومك : ما بالكم تسترون الذنوب من خلقي وتظهرونها لي ؟! إن كنتم ترون أني لا أراكم ، فأنتم مشركون بي !! وإن كنتم ترون أني أراكم ، فلم تجعلوني أهون الناظرين إليكم ؟!
وكان وهيب بن الورد يقول : خف الله على قدر قدرته عليك ، واستحِ منه على قدر قربه منك !!
وقال له رجل : عظني !! فقال له : اتق الله أن يكون أهون الناظرين إليك !!
ينظر : "جامع العلوم والحكم" ، لابن رجب الحنبلي (162) .
وما نحتاجه أيضا : هو تذكر أن النعم تزول بعدم الشكر ، فقد يسلب الإنسان نعمة الحفظ أو العلم بإدمانه على المعصية ، نسأل الله العافية لنا ولك وللمسلمين .
ونرجو منك أن تراجع كتاب "أخلاق حملة القرآن" للإمام الآجري رحمه الله ، فهو 
 كتاب نافع مبارك مفيد إن شاء الله ، و"أخلاق العلماء" له أيضا 

ثانيا :


الذي ننصحك به : أن تقطع عنك أبواب الشهوة والمثيرات بالكلية ، والحمد لله أن عندك زوجة صالحة تطيعك ، وتعينك على إعفاف نفسك .
وليس من الحكمة في شيء أن يفكر المرء في زواج آخر ، وحاله من الماديات لا تسمح بذلك ؛ فاضرب صفحا عن هذا الأمر ، ما دمت بحالك التي وصفت ، واغتنم صلاح زوجتك ، وعندها ما عند غيرها من النساء ، فاستعف بها ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ( .. وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ ) رواه البخاري (1428) ومسلم (1053) .
وإذا كنت قد علمت الباب الذي يدخل عليك منه الشيطان ، فالواجب عليك أن تغلقه عنك بالمرة ، فأخرج التلفاز من عندك ، ومن بيتك بالكلية ، إن كنت تشاهد تلك الأفلام فيه .
وإن كنت تشاهدها من خلال الإنترنت ، فاقطع اتصالك به ، إلى أن يستقيم حالك ، وبإمكانك أن تحصل الفائدة التي ترجوها منه ، من خلال بعض أصدقائك وإخوانك ، في وقت قصير ، وبمحضر منهم ، حيث لا يمكنك أن تطالع ما يفسد عليك دينك .
فكن أنت رقيب نفسك ، وسائقها لله .
وأما أمر الدروس ، فبإمكانك أن تحصل على ما شئت من الدروس العلمية والوعظية ، والكتب والرسائل ، بأيسر طريق ، وأهون كلفة .
لكن القضية ليست علما زائدا ، ولا درسا ، أو خطبة تنقصك ؛ إنما ينقصك العزم ، والصدق مع الله على أن تكف عن ذنبك .
ومن تاب تاب الله عليه .
نسأل الله أن يشرح صدرك ، ويغفر ذنبك ، ويرزقنا وإياك التوبة النصوح .
والله أعلم .